شيعة خلقنا مندورين .. لنكمل دربك يا حسين .. حركة أمل

وهو الحسين، مسؤول عن سلامة تحرك الناس، هو المسؤول لانه الامام، ولكنه لا يملك جيشا ولا قوة، فاختار ان يحول نفسه الى سلاح الميزان " الا ترون ان الحق لا يعمل به وأن والباطل لا يتناهى عنه فليرغب المؤمن الى لقاء ربه محقا ". فخرج مع اولاده واهل بيته واصحابه وعائلته " والله ما خرجت اشرا ولا بطرا انما اريد الاصلاح في امة جدي ما استطعت ". ويقف لكي تتحقق المأساة بافظع صورها فتكشف خصومه وتعزلهم عن ادعائهم تمثيل المفاهيم الدينية، وتؤكد للناس ان هؤلاء الحكام ليسوا هم القديسون، ولكي تهز ضمائر الامة من جهة اخرى " اذا كان دين محمد لم يستقم الا بقتلي يا سيوف خذيني ". وهكذا كان إن حركة المحرومين (أمل) في لبنان تمتد جذورها عبر الزمن مع وجود الإنسان منذ أن كان . إنها طموحة نحو حياة أفضل ، تدفعه للتصدي لكل ما يفسد عليه حياته أو يجمد مواهبه أو يهدد مستقبله لذلك فإنها حركة الإنسان العامة في التاريخ ، قادها الأنبياء والأولياء والمصلحون ودفعها المجاهدون ، وأغناها الشهداء الخالدون وهذا الترابط العميق عبر التاريخ ، والمواكبة الشاملة في أنحاء العالم ، وهذه التجربة المعاشة للإنسان، وكل إنسان ، تعزز حركة ألمحرومين (أمل) في لبنان وتنير طريقها وتضمن استمرارها ونجاحها